الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

بما أن السوق ممل فسوف أكتب لكم نبذه قصيرة عما يدور في مخيلتي عن عام 2016 بعد أن بدأ التباين في سياسات الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية الأخرى بالظهورجليا مع نهاية العام المنصرم خاصة مع البنك المركزي الأوروبي المستمر في التيسير الكمي فإنتهى عام 2015 بأول زيادة في سعر الفائدة على الدولار الأمريكي ولو أنها طفيفة إلا أنها الزيادة الأولي منذ ما يقرب العقد من الزمان ومن المتوقع أن تتبعها زيادات أخرى في 2016 لعاملين أساسيين على الأقل وسوف أتطرق لها أدناه هذا في حين أن عام 2015 شهد خفض لسعر الفائدة من قبل البنوك المركزية الأخرى في منطقة اليورو، واليابان والصين و أستراليا ونيوزلندا و كندا مما جعل التباين في السياست النقدية بين الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية الأخرى أكثر وضوحا.

و أتوقع أن تكون هناك زيادات أخرى في سعر الفائدة على الدولار ويتوقع الخبراء أنها ستكون 4 زيادات أخرى في 2016 ولكني أشك في ذلك وهذا سيكون لصالح الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى للربع الأول على الأقل إن لم يكن لمنتصف عام 2016  لعاملين أساسيين على الأقل وهما :

1- إزدياد عدد الصقور في أعضاء اللجنة المصوتة على السياسات النقدية في الفيدالي الأمريكي والذي سيكون أكثر من عدد الحمائم  في اللجنة المصوتة لعام 2016 لإنتهاء عضوية بعض الحمائم وبدء عضوية بعض الصقور مع بداية العام الجديد
2- بالرغم من أن قوة الدولار تؤثر سلبا عليه من خلال عدم إرتفاع التضخم بموجب هذه القوة وبالتالي التأثير على قرار الفيدرالي سلبا على المدى الطويل لأن الفيدرالي ينظر لزيادة التضخم كشيئ إيجابي لرفع الفائدة إلا أن تاثير قوة الدولار سوف يكون بالضرورة جيد بعض الشئ للإقتصاد الأمريكي لأنه محفز لإرتفاع الإنفاق في الأسواق الأمريكية التي تعد ثاني أكبر سوق استهلاكي في العالم في الربع الأول من عام 2016 على الأقل  وهذا سيساعد الإقتصاد الأمريكي على النمو لتكون المحصلة المزيد من القوة للدولار في الربع الأول قد تستمر لمنتصف عام 2016 

أما في منتصف 2016 فقد يكون الدولار في قمته فينخفض التضخم فيتباطأ الفيدرالي في مسألة رفع سعر الفائدة فترتفع العملات الرئيسية الأخري من قيعانها امام الدولار ليبدأ هبوطه من قمته أمامها 

هذه هي الصورة في مخيلتي و الله أعلم

الاثنين، 24 يونيو 2013

أحد أكبر الأخطاء التي يقع فيها الناسخين الجدد لصفقاتي هي أنهم ينسخون صفقاتي المستقبلية فقط غير أخذين في الاعتبار أن هذه الصفقات المستقبلية قد تكون في إتجاه واحد فقط لمدة طويلة بالتوازن مع صفقاتي القديمة في الاتجاه الآخر 
أي أن هناك علاقة وثيقة بين صفقاتي المستقبلية وصفقاتي القديمة ولذلك يجب لمن يريد نسخ صفقاتي أن ينسخها كلها ليحافظ على التوازن مع محفظتي 
وأفضل طريقة لنسخي هي البدء بما لا يزيد عن 12% من قيمة محفظة الناسخ ثم زيادة ذلك إلى 15% ومن ثم جني الربح مني وتحويلها إلى سيولة المحفظة وجعل ما هو مخصص لي لا يزيد عن 17% من محفظة الناسخ وذلك برفع السيولة التي تتوفر أكثر من تلك ال 17% كما يجب عدم إغلاق الصفقات المنسوخة حتى لو كانت خضراء بل الانتظار والصبر إلى أن أغلقها أنا وذلك لأن وجود هذه الصفقات هام للمحفظة على توازن المحفظة وأمنها .... فلا تستعجلوا الربح بل إصبروا عليه فالصبر هو أحد أهم عوامل النجاح في تجارة الفوركس

المتاجرة في الفوركس يجب أن تكون مثل صيد السمك ولكن البعض يجعلها مثل القمار

الأربعاء، 1 مايو 2013

إستراتيجية المعلم The Guru Strategy





المعلم؟ ... حلوة المعلم هادي، تذكرني بالمعلم حَمُؤة الفكهاني في سوق التوفيقية بوسط القاهرة

نقول المعلم لأنها الترجمة الأقرب والأكثر  قبولا لكلمة جورو Guru    وهي كلمة سنسكريتية هندوسية  طقوسية  قديمة تعني المعلم أو المدرس أوالزعيم أو السيد الروحي 


مقدمة:

هناك عدة أنواع من المتاجرين أو المضاربين وكل نوع له استراتيجياته المختلفة فهناك المضارب اللحظي الذي ينفذ العديد من الصفقات قد تتجاوز المائة صفقة في اليوم الواحد ويقفل هذه الصفقات سريعا بمكاسب صغيرة وغالبا ما يتاجر فنيا على مستوي الدقيقة ويتقبل العديد من الخسائر الصغيرة لكي لا يضطر لإمساك الصفقات لمدة طويلة و هناك المضارب الفني اليومي الذي يتاجر على مستوي الربع والنصف ساعة معتمدا على مؤشرات العزم ومؤشرات تشبع البيع و الشراء قصيرة المدى ليستغل الحركة والذبذبة اليومية للسوق ويتقبل الخسارة المعقولة لكي لا يضطر لإمساك الصفقات لأكثر من يوم أو يومين ويتفادى زيادة حجم الصفقات وهناك المتاجر الذي يعتمد على الأساسيات الاقتصادية فيفتح الصفقات في الاتجاه العام للسوق على المستوي اليومي و الأسبوعي فيمسك الصفقات لعدة أسابيع ليغلقها بربح كبير نسبيا إلا أنه يستثمر في الصفقات مبالغ أكبر وهناك المستثمر طويل المدى المعتمد على الأساسيات كثيرا وهذا يمسك الصفقات لمدة طويلة تقاس بالأشهر أو حتى السنوات كما أن هناك المضارب المتحوط الذي يفتح و يقفل صفقات معاكسة لبعضها البعض لتقليل مخاطر حركة السوق في اتجاه واحد لفترة طويلة نسبيا على سيولة المحفظة. 
ولكل استراتيجية محاسن ومساوئ ولذلك فأنا أتبع استراتيجية تجمع ما بين معظم تلك الاستراتيجيات ويمكن الرمز لها بحرفين لاتينيين وهما BH والمقصود بهما Be Holistic أي كن كليا، كن مضارباً وكن متاجراً وكن مستثمراً كلياً
كن بائعاً وكن مشترياً في نفس الوقت على المدى القصير والمتوسط والبعيد فتصبح وكأنك عدة متاجرين وعدة مضاربين وعدة مستثمرين في نفس الوقت فتستفيد من مجموع مزايا كل نوع من أنواع استراتيجيات المتاجرة أعلاه مع التقليل من مخاطر كل نوع على حدى.


وتنقسم استراتيجية المعلم إلى قسمين:


• قسم فني وأساسي مدمج يتضمن كيفية وطريقة وتوقيت وضع أوامر البيع والشراء وإغلاق صفقات البيع والشراء المفتوحة في أماكنها الصحيحة فنيا (نقاط مقاومة، نقاط دعم، متوسطات، خطوط اتجاه، مستويات فيبوناتشي ... إلخ) وذلك بالتوافق مع المؤشرات الفنية التي تتطلب متابعة وتحليل الرسومات الفنية والمؤشرات والنشرات الاقتصادية اليومية وأخبار العالم الاقتصادية (والسياسية في بعض الأحيان) أولا بأول
• قسم إداري يهتم بكيفية إدارة ووزن السيولة وعدد صفقات البيع والشراء المفتوحة وتوزيع السيولة عليها وعلى أوامر البيع والشراء التي تنتظر التنفيذ 
وتتطلب الاستراتيجية التوازن والتحوط النسبي ما بين صفقات البيع وصفقات الشراء مع ترجيح كفة الصفقات المتوافقة مع الميل أو الاتجاه العام الساري (The Trend) على المديين المتوسط والبعيد من دون ميل أو ترجيح لفتح الصفقات في اتجاه واحد على المدي القصير ليتم فتح وإقفال الصفقات بتوازن وسرعة وعدد أكبر على المدى القصير 

وبهذا تضمن هذه الاستراتيجية المدمجة والشاملة الاستمرارية في جني الأرباح في جميع أحوال السوق والاستفادة القصوى من الذبذبة السعرية للسوق على المدى القصير والمتوسط والبعيد وفي جميع أوقات واتجاهات السوق
وسوف أقوم بسرد تفاصيل أكثر عن أقسام الاستراتيجية المذكورة أعلاه مدعمة برسومات وشرح لكيفية عمل جزئيات الاستراتيجية ككل في منشورات أخرى إن شاء الله ... فانتظرونا